يُخضِع المعهد أبحاثه لمعايير السلوك المسؤول المعتمدة في الأوساط العلمية. ونتوقّع الأمانة في اقتراح البحث وإجرائه وعرضه، والشفافية في المناهج والمصادر، والمساءلة عن العمل.

ولا نتسامح مع التلفيق أو التحريف أو الانتحال. ويُفصَح عن تضارب المصالح. ويعكس التأليفُ الإسهامَ الحقيقي، ويُنسَب كل إسهامٍ إلى صاحبه. وإن تبيّن خطأٌ أو نشأ قلقٌ، نظرنا فيه بإنصافٍ وصحّحنا السجلّ علناً.