يَنشر المعهد أبحاثه بالوصول المفتوح حيثما استطاع، ليستفيد منها القرّاء في كل مكانٍ بحرّية. ونحثّ الباحثين على إتاحة البيانات والموادّ التي تقوم عليها نتائجهم، مع رعاية الخصوصية والموافقة، ليتمكّن غيرهم من التحقّق منها والبناء عليها.
ويضع كل مشروعٍ خطةً لبياناته: كيف تُجمَع وتُحفَظ وتُصان، وكيف يجوز تبادلها بعد اكتمال الدراسة. وتُجهَّل البيانات الشخصية قبل تبادلها، وتُحفَظ البيانات الحسّاسة آمنةً ولا تُتاح إلّا في صورٍ تحمي مَن تصفهم.